delsoz

في وسط غيوم السمــــاء ...
وبين خيوط أشعة الشمــــس...
وبين أغصان الأزهار وأوراق الأشجار ...
نحيي ضويفنا الأكرام بين ربوع هذاالمنتدي الرائع...http://direkhamko.com/vb/
فأهلاً وسهلاً بك بين منتدياتنا الرائعة ...
اهلا بك
بين ربوعنا الغناء وسفوحها الجميلة
وبين طياتها وأوراقها ونجومها الساطعة
فمرحبا بك هنا الى الأستفادة والأفادة

delsoz

http://direkhamko.com/vb/


    مدينه (قامشلو العريقه )

    شاطر
    avatar
    dlemn
    Admin

    عدد المساهمات : 71
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009
    العمر : 35

    مدينه (قامشلو العريقه )

    مُساهمة من طرف dlemn في الإثنين يونيو 07, 2010 3:52 am

    مدينه (قامشلو العريقه )


    القامشلي منذ نعومة اظفارها الى يومنا هذا


    القامشلي هي إحدى المدن الرئيسية في محافظة الحسكة , وقد سميت محافظة عام
    1936 , حيث تبلغ مساحتها ( محافظة الحسكة ) مايزيد عن ثلاثة وعشرين ألف
    كيلومتر مربع . تأسست مدينة القامشلي بعد العام 1925 عند دخول القوات
    الفرنسية إلى هذه البلاد بقيادة الملازم تيريه Terrier وقد سميت القامشلي
    اشتقاقاً من كلمة تركية تعني القصب إذ كان القصب يكسو ضفتي نهر الجغجغ
    الذي ينحدر من نبعين من جبل طور عابدين في تركيا ماراً بمدينة نصيبين
    مجتازاً مدينة القامشلي مستمراً في جريانه حتى التقائه بنهر الخابور في
    مدينة الحسكة ( مركز محافظة الحسكة ) وقد عرف نهر الجغجغ في العهد
    الروماني باسم ميكدونيوس أما العرب فقد أسموه الهرماس .‏
    فمدينة القامشلي ما هي إلا وليدة مدينة نصيبين العريقة في القدم والسهل
    الذي أقيمت عليه البلدة الحديثة ما هو إلا امتداد للبدن ( الهضبة التي
    تفصل مدينة القامشلي عن مدينة نصيبين والتي كانت مقابر لأوائل ساكني هذه
    المنطقة منذ آلاف السنين .‏
    قبيل نشوء هذه البلدة العامرة المعطاء كانت ساحة جرداء يجتارها النهر
    ويشطرها إلى قسمين ولم يكن فيها إلا قصور لآل قدور بيك وآل نظام الدين وآل
    كنجو من سكان مدينة نصيبين وبعض العشائر العربية السورية المتنقلة وغيرهم
    .. ومطحنة على النهر لطحن الحبوب , كما أنها كانت مسرحاً لقطعان الغزلان
    والمواشي والثعالب .‏
    فعلى أثر دخول الفرنسيين بقواتهم لهذه المنطقة ابتدأ ساكنوا مدينة ماردين
    , ديار بكر, أورفة , مديات والقرى المجاورة لها , اللجوء إلى هذه المدينة
    الناشئة حيث الآمان والاستقرار هرباً من الدولة العثمانية , والذي تخلله
    المذابح الشهيرة التي سجلها التاريخ المتوسط والحديث و بتكليف من المستشار
    الفرنسي آنذاك قام المهندس اليوناني السيد خرالمبو بتخطيط شوارع المدينة
    الحديثة ( القامشلي ) كما بدأت القوات الفرنسية ببناء الثكنة على الربوة
    المرتفعة على 1926 فأخذت السلطات الفرنسية بتوزيع المساحات على هؤلاء
    المشردين والهاربين من وضعهم المأساوي الذي دفعهم إلى النزوح عن ديارهم
    التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم منذ آلاف السنين وهم من أديان ومذاهب
    مختلفة من عرب وسريان وكلدان وأرمن وآشوريين وإنجلين وأكراد , فأقاموا
    المساكن الترابية لإيوائهم آنذاك , هذه المدينة الناشئة بدأت من فراغ
    سكاني وأصبحت بعد سنة من البلدان الهامة في القطر , إنتاجاً زراعياً
    معتبراً وحياة مدنية على درجة من الرفاهية والترف .‏
    الآن يتجاوز عدد سكانها الأربعمائة ألف نسمة وأصبحت أسعار مساكنها تناهز
    أسعار المدن الكبرى في القطر حيث أصبح المتر المربع الواحد في بعض
    المساحات بالبلدة يقيم بين العشرين والخمسة والعشرين ألف ليرة سورية .‏
    تحيط بمدينة القامشلي مواقع أثرية لمدن ذات حضارة عريقة يرجع تاريخها إلى
    كل الأزمان التاريخية التي مرت بالبلاد السورية , حيث قدمت سورية أرقى
    وأعرق حضارات العالم , نذكر من هذه المواقع :‏
    تل ليلان ( 14 كيلومتر عن القامشلي )‏
    تل بري ( بين الحسكة و القامشلي )‏
    تل موازن ( 15 كيلومتر عن القامشلي )‏
    تل أحمر ( 20 كيلومتر عن القامشلي )‏
    تل حمو كار ( قريب الحدود العراقية )‏
    وهناك الكثير غيرها من المدن التي قامت وأهدت العالم كل علم وفن وفلسفة بعض المعلومات عن القامشلي .‏
    - أنشئت محطة بتل زيوان قبيل دخول الانتداب الفرنسي لهذه المنطقة .‏
    - أقيمت سوق للخضار ( العراصة ) والفواكه وغير ذلك 1926 في وسط المدينة
    - عام 1926 أقيم بناء السجن بجانب دار الحكومة في بناء ترابي .‏
    - عام 1926 أقيم بناء أول جامع في المدينة والآن يقارب عدد الجوامع خمس وعشرين وأكثر.‏
    - عام 1928 أقيم بناء أول كنيسة باسم كنيسة القديس ماريعقوب النصيبيني
    والآن عدد الكنائس المقامة في المدينة تزيد عن العشرة للمذاهب السريانية ,
    الكاثوليكية , الكلدانية , الأرمينية , الآشورية , والإنجيلية .‏
    - قبيل عام 1930 بعض الطوائف افتتحت مدارس لأبنائها .‏
    عام 1931 افتتحت وزارة المعرف ( التربية ) مدرسة رسمية بإشراف الأستاذ
    محمد كرد علي فكانت تضم خمسة وعشرين تلميذاً ثم تحولت باسم مدرسة نموذج
    القامشلي بإدارة الأستاذ حنا مديواية وكان العدد يزيد عن مئة وخمسين
    طالباً أما الآن فأصبحت المدارس منتشرة في أنحاء المدينة بالعشرات حيث تضم
    عشرات الألوف من طالبي العلم , بجانب المدارس الخاصة بالطوائف .‏
    - قبيل عام 1940 افتتحت المعارف ( التربية ) مدرسة الإناث .‏
    - عام 1930 تم بناء دار الحكومة في عهد دولة الرئيس تاج الدين الحسيني .‏
    - عام 1935 تم بناء دار البلدية على ضفاف نهر الجغجغ في عهد رئيس البلدية آنذاك السيد ميشيل دوم .‏
    - قبيل عام 1940 تم إنشاء أول حمام عربي ضفة النهر .‏
    - في بداية 1940 استورد المزارع السيد فكتور خباز ملك الرز كما كان يطلق
    عليه آنذاك أول حصادة لحصاد مزروعاته الواسعة من الحبوب وأرز , إذ كانت
    زراعة الأرز منتشرة بشكل كبير آنذاك مما جعل مديرية مال القامشلي أن تشكل
    لجنة لجباية الرسوم المترتبة على محصول الأرز نقله‏
    في منتصف عام 1945 استورد آل أصفر ونجار أول جرار زراعي لاستخدامه للمساحات الزراعية الواسعة الخاصة بهم .‏
    عام 1942 انتشر وباء الجدري في المدينة وقراها فأصاب العشرات من المواطنين
    بشكل مخيف فقامت السلطات الصحية في المدينة بإدارة الطبيب بكري قباقيبي
    بتشكيل لجان لمكافحته باللقاح اللازم بجانب الملاريا المنتشرة بشكل كبير
    آنذاك‏
    في منتصف الثلاثينات وقبيل عام 1940 كانت هناك ثلاث فرق كشفية للطوائف
    السريان الأرثوذكس الأرمن والكلدان وفرقة كشفية رابعة كانت لطلاب مدرسة
    نموذج القامشلي الرسمية وكانت لهذه الطوائف أنديتهم الرياضية الخاصة بهم‏
    في الثلاثينات كان الطبيب الوحيد في البلدة الدكتور نافذ ظاظا والدكتور
    بول سلافايكوف ( البلغاري ) والآن أصبح عدد أطباء البلدة ما يقارب المائة
    و الخمسين طبيباً‏
    كان طبيب الأسنان الوحيد في المدينة السيد بولص شماس والآن يقدر عدد أطباء الأسنان أكثر من مئة وعشرين طبيباً‏
    قبل نهاية الثلاثينات المحامي الوحيد هو السيد الياس عبد النور قدم من
    لواء الإسكندرون والآن يقدر عددهم ما يقارب المائة والخمسين محامياً‏
    كان في البلدة فقط صيدلي واحد قبل عام 1940 وهو السيد صموئيل والآن يقدر عدد الصيادلة بأكثر من مئة وأربعين صيدلياً .‏
    في الأربعينات كان المشفى الخاص الوحيد للدكتور أنتيبا وأصبح الآن في
    البلدة أكثر من عشر مستشفيات خاصة بجانب المشافي الحكومية الرسمية .‏
    عام 1947 وبتاريخ الخامس من أيار زار السيد شكري القوتلي رئيس الجمهورية
    السورية مدينة القامشلي فوضع الحجر الأساس للمشفى الحكومي ثم زارها ثانية
    بتاريخ 20 /11/ 1955 .‏
    عام 1959 زار مدينة القامشلي رئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبد
    الناصر وألقى كلمة على الجماهير الحاشدة من شرفة بناية الشيخ ميزر المدلول
    وعام 1954 أصدر السيد عبدالحليم طيارة جريدة باسم الجزيرة تنطق بلسان
    أهالي البلدة والمحافظة .‏
    عام 1957 صدرت جريدة الشرق العربي لصحبها السيد وليد الجابي‏
    إن معظم مؤسسي هذه الصحف والمجلات من ذوي الأعمال الحرة‏
    عام 1946 أسس أنيس مديواية أول مكتبة باسم مكتبة لواء اسكندرون كما أنها
    كانت أول دار للنشر حيث أصدرت عشرات الكتب لبعض أدباء البلدة منهم السادة
    :‏
    المحامي سعيد أبو حسن ,نديم مرعشلي , جان ألكسان , عدنان مراد , جرجس ناصيف , سليم حانا , جورج هرموش ... وغيرهم‏
    اليوم أصبحت المكتبات المنتشرة في البلدة تزدد عن الخمسين مكتبة تتعامل مع
    المؤسسة العربية السورية لتوزيع المطبوعات بجانب يبعها للكتب والقرطاسية و
    الأدوات المدرسية‏
    عام 1946 تأسست أول مطبعة وكان مؤسسها السيد روحي طيارة ثم مطبعة الرافدين
    لمؤسسها السيد جورج هرموش أما الآن فعددها خمس مطابع في البلدة
    عام 1951صدرت مجلة نصف شهرية باسم الخابور وكان رئيس تحريرها سعيد أبو حسن ويعقوب شلمي وتوقفت عن الصدور عام 1955 .‏
    عام 1956 صدرت مجلة باسم المواكب وكان مجموعة من الأدباء من أهالي البلدة يقومون بتحريرها .‏
    كما أن في المدينة ومحيطها الأديرة الآتية‏
    1- دير مار جرجس ( طرطب ) 4كم‏
    2- ديرما رآحو ( دمخية ) 10 كم‏
    3- دير القديسة فيرونيا ¯ هنادي - هيمو ) 10 كم .‏
    4 دير سيدة الزروع ( أبو راسين ) 17 كم‏
    5- دير الراهبات للأرمن الكاثوليك ( القامشلي .‏

    كما هناك جمعيات خيرية خاصة متواجدة في القامشلي وهي .‏
    1- جمعية حماية الأحداث‏
    2- جمعية متقاعدي الجيش والشرطة‏
    3- جمعية البر والخدمات الاجتماعية‏
    4- الجمعية الخيرية الأرمنية‏
    5 - جمعية مار منصور الخيرية‏
    بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية خاصة للمذاهب المختلفة حيث تقوم بأعمال
    خيرية ,إنسانية اجتماعية القامشلي بلدة حديثة العهد نشأت على أكتاف هؤلاء
    النازحين إليها حاملين معهم مفاهيمهم وعاداتهم وتقاليدهم‏
    فأعطتهم هذه الأرض الخصبة الخير والغلال والثروة والاستقرار الذي جمعهم
    على التعاون وبناء الحياة والعمران في ربوعها مما جعل مدينة القامشلي
    البكر المزدهرة بوضع اقتصادي مريح , حيث كان من مظاهر هذا الارتياح
    الاقتصادي قيام الأبنية الحديثة التي تشاد بشكل ملحوظ اليوم مما جعل سعر
    المتر المربع من هذه الأبنية يتراوح ما بين العشرين والخمسة وعشرين ألف
    ليرة سورية في بعض المواقع في المدينة كما ذكرنا سابقاً والزراعة هي
    المصدر الأساسي لهذا النهضة العمرانية في البلدة‏
    من مظاهر الرفاهية العصرية وجود المسابح الحديثة المنتشرة حول البلدة مع
    وجود أكثر من ثلاثة عشر فندقاً إلى جانب المطاعم المنتشرة داخل المدينة
    وفي محيطها ومن اللافت في هذه المدينة بأن الاستهلاك اليومي من بطاقات
    التعبئة للأجهزة الخلوية يقدر استهلاكها يومياً بالمليون ليرة سورية وهو
    ما يشير إلى أن الحياة الاقتصادية الاجتماعية في طريق الازدهار والاتقاء و
    الاستقرار والتلاحم الأخوي بين كافة الشرائح الموجودة .‏
    نأمل من هذا العهد والمسؤلين الكرام الاهتمام بهذه المدينة وجعلها محافظة
    فيكون عطاؤها للوطن أكثر فائدة وأعم عطاء ولاسيما أن المطار الدولي سيباشر
    عمله قريباً لتكون القامشلي انذاك البوابة الشرقية لسورية .‏


    _________________
    لم تغب عن بالى ثانيه واحده رغم البعد
    لكنك فى قلبى اقرب لى من نبضه

    قامشلو ..

    الف شوق وتحية ..

    وسلاماً لك مني ..

    في غربتي وحناني ..

    قامشلو ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 10:29 am